أين المدارس الصينية؟
خليل ابراهيم العبيدي
بمناسبة قرب افتتاح الموسم الدراسي ، والتلميذ جراء الاكتظاظ يئن ويقاسي ، نود ان نقول لم تأت كابينة وزارية الا وقدمت وعودا خيالية ، ومنها كابينة عادل المنتفكي ، ورقم مدارسها الفلكي ، ومقامه عشرة الاف مدرسة نموذجية بموجب الاتفاقية العراقية الصينية ، واستبشرنا خيرا من ان العراق سيدخل مرحلة تعليمية تكافح التسرب ونغادر مرحلة المدارس الطينية ، وتقدم لليافعين صفوفا مثالية ، وحمامات اصولية ، مياها نقية ، ومختبرات تحاكي مختبرات الدول الغربية ، ومكتبات تضم الاف المصادر العلمية ، وان تلك المدارس ستساعد الطالب الدارس على النبوغ والابداع ، وانتظرنا بعد الالف الاولى ، لا اعلانا تلفزيونيا لا خبرا على المذياع ، وتلاشت احلامنا والامل منهم ضاع ، متى بالله عليكم نتجاوز هذه الاوضاع ، والاتفاقية تنص على الف مدرسة في المرحلة الاولى ، مقابل 100 الف برميل يوميا من النفط الخام لاطفاء كلفة تلك المدارس ، ومشاريع بنى تحتية ، والسؤال جاء بضغط من تكاثر اعداد الطلاب في صفوف المدارس الحكومية ،، هل الغيت الاتفاقية ؟ ، هل ذاك الاهمال لتشجيع المدارس الاهلية ؟ اين الشفافية في مشروع تلك الاتفاقية ؟
ان الصين هي من اكثر دول العالم ايفاءا بالتزاماتها ، وهي تسعى للحصول على العقود بكل انواعها ، اين هي مدارسها وكم بلغ عدد المستلم من شركاتها ، على وزارة التخطيط والمالية والتربية تقديم اجاباتها ، فقد تأزم وضع الصفوف وتكاثرت اعداد التلاميذ والطلاب سييما هذا العام ، والحليم تكفيه اشارة الابهام ..