الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أساسي أم تقليد ؟

بواسطة azzaman

أساسي أم تقليد ؟

محسن التميمي

 

بعد العام 3003  ، صار يصعب على الوسط الرياضي التمييز بين من هو المسؤول الاصلي ومن هو التقليد ، بعد مرور الزمن صار الاغلبية يعرفونهم ولكن لم تتوفر النية الصادقة من اجل كشف الاشخاص الذين اخذوا مساحة اكبر من حجمهم واستحوذوا على حق غيرهم او على اماكن ما كان يحق لهم الوجود فيها حتى بعد مئة الف سنة لو كانت الاوضاع طبيعية في العراق ، هل تدفع الرياضة في بلدنا  الثمن غاليا بسبب تحكم هؤلاء بمصدر القرار الرياضي ، اشخاص موثوق بهم يتحدثون عن محاولة محاربة السلطة الرابعة من قبل اشخاص غير موثوق بهم ، هل هذه معادلة صحيحة ام يراد بها او منها ان تكون كذلك في زمن يبدو مقلوبا رأسا على عقب ، كيف تكون الصحافة الرياضية في كل احاديث وتصريحات واقاويل المسؤولين الاصلي والتقليد معا .  فيما انها من خلف الستائر . او من خلف الكواليس  غير ذلك تماما وهي تشكل ازعاجات لهم ، لم يكن مسموحا لمن يجلس فوق كرسي المسؤولية ان يمارس الغش والخداع والاحتيال في وقت من الاوقات بحكم صفاء النيات وصدق الضمير واخلاصه فضلا عن الوطنية  العالية غير المشكوك فيها ، الان يأخذك المسؤول بالاحتضان وهو يثني عليك وعلى المفصل الذي تعمل به ولكنه يتنازل  عن قناعاته من خلف ظهرك وهو يتحدث عنك بسوء كبير ، هل يكون المسؤول مجبرا ومضطرا ليؤدي  دورين او يحمل وجهين ومسؤوليته العامة تحتم عليه ان يكون امينا و صادقا وشفافا وورعا ومنصفا مع الجميع .

لو تم وضع المسؤول الحقيقي بمكان يليق به وطرد الطارئين على الرياضة العراقية  لما شاهدنا مثل هذه الفوضى والمزاجيات والنرجسيات في العمل والتعامل مع الرياضيين والصحفيين والاعلاميين ، امر غريب جدا ان توضع اسماء لزملاء في القائمة السوداء في اهم مفصل رياضي بداعي انهم يؤشرون الاخطاء بشكل واضح وصريح ، الا يدعو مثل هذا الامر لجميع من يعمل في المجالين الصحفي والاعلامي الى الفخر والاعتزاز بالنفس وهو يكون شخصا غير مرغوبا به لأنه صادق بعمله وينقل الحقيقة او يوضح للرأي الرياضي العام ما يجري خلف الكواليس او حتى نقل ما يجري في العلن بشكل امين ، هل اصبح علينا ان نزيف الحقائق ونبيض وجه المسؤول حتى لو كان اسود من اجل ان نحظى بفرصة هي حق مشروع ، عندما اصبحت الرياضة تدار بهذه الطريقة فسدت امورها ولم يعد بإمكان اي صحفي مهما كان مؤثرا وصادقا ونزيها وشجاعا ان يحدث ولو تغييرا بسيطا في هذه التركيبة من المسؤولين وقراراتهم الارتجالية في اغلب الاحيان ، صناعة التاريخ والسمعة وتسجيل المواقف الشجاعة والمحافظة على المال العام والعمل بشكل منطقي وفق القواعد والاصول والمعايير لا تأتي من خلال القفز على الحقائق وخلط الاوراق ، لا يوجد نظام عمل اداري رصين موضوع بدقة بشكل مسبق في اغلب مفاصل الرياضة في العراق

لذلك فأن مجال الاجتهاد والتصرف بطريقة خاطئة والانانية تكون موجودة ، لا يحق لأي مسؤول في عمل عام ان يتخذ قرارات تظلم الاخرين وتبخس حقوقهم ولكن في العراق يحدث مثل هذا الامر وهو امر يدعو للاستغراب والحيرة ، ولم نقل غير ذلك .


مشاهدات 15
الكاتب محسن التميمي
أضيف 2026/09/14 - 2:02 PM
آخر تحديث 2026/09/15 - 12:53 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 129 الشهر 24259 الكلي 16556779
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير