الزيدي يزور إيران وتركيا لبحث التعاون المشترك
بغداد - ندى شوكت
ناقش رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، مع السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق، الملفات التي ستتضمنها زيارته الرسمية إلى طهران نهاية الأسبوع الحالي.
وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الزيدي استقبل في القصر الحكومي، السفير الإيراني لدى العراق، وجرى خلال اللقاء، بحث تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين، ويرسخ أمن المنطقة واستقرارها). وأكد البيان إن (اللقاء تناول الاستعدادات الجارية للزيارة الرسمية، التي سيجريها الزيدي إلى طهران نهاية الأسبوع الحالي، ومناقشة الملفات التي ستتضمنها الزيارة، بهدف تفعيل التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة والتنسيق بين البلدين في القضايا ذات الاهتمام المشترك). من جانبه، أكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي في تصريح أمس إن (الزيدي سيزور قريباً إيران وتركيا، في إطار تنفيذ البرنامج الحكومي لتعزيز علاقات العراق مع دول الجوار والشركاء الإقليميين والدوليين).
مصالح مشتركة
وتابع إن (الزيارتين تستندان إلى المصالح المشتركة، وسيجري خلالهما بحث العديد من الملفات الثنائية، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار). ولفت العبودي إلى إن (هناك اهتماماً بالدور الذي يمكن أن يلعبه العراق، استناداً إلى علاقاته المتوازنة مع جميع الأطراف، لدعم الحوار وتخفيف التوترات الإقليمية). وكانت أول زيارة رسمية أجراها الزيدي خارج البلاد، بعد تسنمه مهام منصبه في 13 تموز الجاري، إلى الولايات المتحدة، حيث بحث مع المسؤولين الأمريكيين ملفات التعاون الأمني والاقتصادي وتعزيز الشراكة بين البلدين. فيما أكدت وزارة الخارجية، إن زيارة الزيدي ستبحث توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المشترك. وقالت الوزارة في بيان أمس إن (وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم، بحث مع السفير الإيراني لدى العراق كاظم آل صادق، الاستعدادات الجارية للزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء علي الزيدي إلى العاصمة الإيرانية طهران نهاية الأسبوع الجاري). مشيرا إلى إن (الجانبين ناقشا العلاقات الثنائية بين العراق وإيران، وجدول أعمال الزيارة، إلى جانب التحضيرات الخاصة بها، بما يشمل توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المشترك، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم المصالح المشتركة للبلدين).