إنقسام يضرب التنسيقي عقب خلافات على الحقائب
بغداد - الزمان
كشفت تقارير، عن حراك 5 قوى بارزة داخل الإطار التنسيقي لتشكيل تحالف جديد، على خلفية جلسة التصويت على التشكيلة الحكومية، وما رافقها من اعتراضات على توزيع المناصب وعدم تمرير بعض المرشحين. ونقلت التقارير عن مصادر قولها أمس إن (التحالف الذي تجري دراسته يضم رؤساء ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وتحالف الفتح هادي العامري وحركة عطاء فالح الفياض والمجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي وكتلة سند أحمد الأسدي). وأشارت إلى إن (هذه القوى اعترضت على ما جرى في جلسة التصويت على الحكومة، بعد عدم تمرير عدد من مرشحيها للحقائب الوزارية، وفي مقدمتهم مرشح دولة القانون لوزارة الداخلية قاسم عطا، فضلاً عن اعتراضات أخرى تتعلق بما تصفه تلك القوى بـسرقة الاستحقاقات داخل التحالفات والكتل المنضوية في التنسيقي). مؤكدين إن (التحالف الجديد قد يضم ما بين 75 إلى مئة نائب). ويأتي هذا التحرك بعد ساعات من إعلان كتلة العقد الوطني التابعة للفياض وحركة سومريون برئاسة الأسدي، انسحابهما من ائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني، على خلفية ما وصفتاه بـالتهميش والإقصاء والإخلال بالعهود والمواثيق. وقالت الكتلتان في بيان مشترك أمس إن (قرار الانسحاب جاء على خلفية ما جرى خلال جلسة منح الثقة للحكومة، من التفاف واضح على الاتفاقات السياسية والتنظيمية، والإخلال بالعهود والمواثيق التي تم التوافق عليها، فضلاً عن اعتماد أساليب الإقصاء والتهميش بحق عدد من ممثلي الشعب). في تطور، أعلن النائب عمار يوسف، انسحابه من ائتلاف الإعمار والتنمية. وأكد يوسف في بيان أمس (استمراره ضمن تحالف العقد الوطني برئاسة الفياض).
مؤكداً (ضرورة العمل المشترك خلال المرحلة الحالية بعيداً عن الإنقسامات التي قد تؤثر على مسار العمل الحكومي والبرلماني). مجدداً (دعمه للخيارات التي تسهم في تعزيز الإستقرار وحماية حقوق المواطنين).