متنزه الزوراء والنمر المفترس
احمد شوكت
أنا مثلكم فرح بالعيد السعيد فلا شيء يسعد الانسان أكثر من أن يرى الناس سعداء فرحين وهم يرتدون احلى الملابس ويتبادلون أجمل التهاني والتبريكات فيما بينهم
نعم أنا فرح بالعيد وقد أدينا فريضة الطاعة لرب مسامح كريم كيف لا فشهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان الا أن هذه الفرحة لم تكتمل للأسف حيث صدم العراقيون ما حدث في متنزه الزوراء علماً أن هذا المتنزه يعتبر المتنفس الوحيد لأهالي بغداد حيث قام نمر هائج وهو ينهش بساق الشاب الحدث وهو يصرخ ويتلوى من شدة الالم أقول لمسؤولي متنزه الزوراء اين الحماية واين الحيطة الا كان الاجدر بكم أن توفروا الحماية الكافية وخاصة في الاماكن التي توجد فيها الحيوانات المفترسة فالقانون العراقي لم يغفل مثل هكذا حوادث حيث نصت المادة 221 من القانون المدني العراقي النافذ ( جناية العجماء جبار فالضرر الذي احدثه الحيوان لا يضمنه صاحبه الا اذا ثبت انه لم يتخذ الحيطة الكافية لمنع وقوع الضرر ) اقول وغيري يقول هل أنكم وفرتم الحماية الكافية لمنع وقوع الضرر لو وفرتم الحماية الكافية لما وقع الضرر على هذا الشاب الذي جاء الى المتنزه لكي يعيش لحظات سعيدة هو واصدقائه ولكن السيف قد سبق العذل كما يقال ويفهم من هذا أن الشاب الذي فقد ساقه لا سبيل الى اصلاحه ونأمل أن تكون هذه الحادثة حادثة الشاب الذي فقد ساقه أن تكون الاخيرة أن شاء الله
وخير ما أختتم موضوعي هذا هو قوله سبحانه وتعالى
(فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَىٰ وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى )