أسئلة الى حكومة تصريف الأعمال
سامي الزبيدي
هل تأخرت رواتب رئيس وأعضاء الحكومة الى يوم 4 شباط ؟ وهل تأخرت رواتب أعضاء مجلس النواب؟ وهل تأخرت رواتب السياسيين الذين يستلمون أربعة وثلاثة رواتب كل شهر؟ وهل تأخرت رواتب مستشارين رئيس الوزراء الذين لا احد يعرف أعدادهم ؟ طبعا لم تتأخر رواتب كل الفئات أعلاه والسيولة المالية موجودة لصرف رواتبهم لكن عندما يتعلق الأمر برواتب المتقاعدين فالسيولة المالية غير موجودة علما ان فئة واحدة من الفئات أعلاه تعادل أضعاف رواتب المتقاعدين , وهل يعرف رئيس حكومة تصريف الأعمال وقادة البلد من السياسيين ان المتقاعد المسكين ينتظر راتبه ليشتري أدوية لعلاج أمراضه العديدة التي يعاني وليعطي إيجار بيته وليؤمن بعضا من متطلبات المعيشة لعائلته وتأخير الراتب التقاعدي يعني تأخير كل هذه الاحتياجات الضرورية والملحة أم إنهم لا يعرفون ذلك لأنهم لم يسكنوا في الإيجار بل ببلاش في أملاك وبيوت الدولة التي استولوا عليها ولم يعانوا من شظف العيش لأنهم يملكون المليارات ولم يعانوا من أمراض مزمنة وحتى وان عانوا فعلاجهم على حساب الدولة وفي أحسن مستشفيات العالم , فمتى يشعر ويقدر السياسيين حاجات أبناء شعبهم؟ ومتى يقدمون مصالح شعبهم على مصالحهم الخاصة ؟ متى ؟ لقد ذهبوا الى اربيل والسليمانية للاتفاق على المناصب والمكاسب ونسوا هموم ومشاكل الشعب ونسوا رواتب المتقاعدين المساكين فالمناصب والمغانم والمكاسب عند ساسة البلد وقادته أهم من معيشة المواطنين ومشاكلهم ومعاناتهم .