الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أولادنا اكبادنا تمشي على الأرض

بواسطة azzaman

أولادنا اكبادنا تمشي على الأرض

أحمد شوكت محمود

 

للأسف واقولها وقلبي يعتصر الماً وحزناً لما اشاهده وغيري أيضاً يشاهده هناك أطفال في عمر الورود يحملون مسدسات ورشاشات وخناجر معدنية او بلاستيكية يقومون بتهديد اصدقائهم حيث يقولون لهم سلم نفسك لو اقتلك نعم بهذه العبارة المؤلمة ( سلم نفسك لو اقتلك ) طفل في عمر الربيع يتعلم على القتل والعنف ويتشبع بهذه الروح القتل والانتقام بدلاً من أن يتشبع بروح المحبة والالفة ومساعدة اصدقائه اقول لأولياء هؤلاء الاطفال اتقوا الله في تربية اولادكم فهم أمانة في اعناقكم والله سبحانه وتعالى قد اكد على الامانة في محكم كتابه العزيز

هذا وأن المادة رقم 1 من قانون حظر الالعاب المحرضة على العنف بكافة اشكالها تنص على يحظر استيراد او تصنيع او تداول او بيع الالعاب المحرضة على العنف والقتل بكافة اشكالها هذا وأن المادة رقم 2 من القانون اعلاه جاءت بنص ( يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات او بغرامة مقدارها عشرة ملايين دينار كل من استورد او صنع العاباً محرضة على القتل والعنف بكافة اشكالها كذلك يعاقب بالحبس او بغرامة لا تقل عن ثلاثة ملايين دينار كل من باع او تداول الالعاب المحرضة على العنف بكافة اشكالها ومن هذا المنبر أناشد وزارة التجارة المحترمة وهي المعنية عن استيراد هذه الالعاب التي تقتل روح المحبة والتسامح بين الاطفال وتحرضهم على القتل والعنف أن تمنع استيراد هذه الالعاب ومن الواجب عليها ان لا تمنح أي اجازة على استيراد هذه الالعاب كذلك أناشد وزارة الداخلية المحترمة أن تقوم بجولات تفتيشية لضبط الالعاب المحرضة على العنف والقتل وأن يحال المخالف الى المحاكم لينال جزاءه العادل ولا يخفى على الجميع أن العراق هو مهد الحضارات فهل يعقل أن نعلم أطفالنا على العنف والقتل بدلاً من أن نعلمهم على المحبة والالفة ومساعدة الناس 

اين الجهات المعنية برعاية الاطفال وحقوقهم من هذه الالعاب المحرضة على العنف والقتل

لازلت أتذكر هناك طفل عمره عشر سنوات قام بقتل شقيقته عمرها لا يتجاوز سبع سنوات حيث كان يلهو بالمسدس العائد لوالده حيث كان من المفترض على الاب أن يخفي المسدس عن أنظار اطفاله لا أن يكون في متناول الاطفال وكانت النتيجة قتل الطفلة التي لا ذنب لها كان هذا الحادث المؤسف عام 2004 عليه أناشد الاباء أن يبتعدوا عن حيازة المسدسات او الرشاشات في دورهم وعلى وزارة الداخلية أن تقوم بجولات تفتيشية مباغتة على البيوت وتصادر المسدسات والرشاشات ويا مكثرها في العراق للأسف بعد ان كانت بيوت العراقيين خالية من هذه الاسلحة التي اخذت تفتك بالعوائل العراقية وأنا كلي أمل بوزارة الداخلية أن تصادر هذه الاسلحة وأحالة مقتنيها الى المحاكم المختصة لينال جزائه العادل وتكون بيوت العراقيين بهذا الاجراء خالية من هذه الاسلحة التي تفتك بأبناء الشعب وهذا ما نشاهده في النزاعات العشائرية وهذه النزاعات قد تكون تافهة ويمكن حلها باللجوء الى القانون الذي ينظم المجتمع .

محام وخبير قضائي

 


مشاهدات 39
الكاتب أحمد شوكت محمود
أضيف 2026/02/21 - 2:44 PM
آخر تحديث 2026/02/22 - 2:18 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 123 الشهر 16885 الكلي 14948528
الوقت الآن
الأحد 2026/2/22 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير