فضائح إبستين.. لماذا الكشف عنها الآن؟
زينب فخري
ضجت وسائل الإعلام العالمية بفضائح جزيرة ابستين، وتصاعد الاهتمام العالمي والدولي والشعبي بها منذ الكشف عن تفاصيلها الأولى.
لكن السؤال: لماذا أطلقتها وزارة العدل الأمريكية الآن؟
يبدو أن وراء تسريب هذه الوثائق والصور ومقاطع الفيديو التي تتجاوز ملايين الصفحات، سببين اثنين:
- الأول: هناك أشخاص آخرين متورطين أيضاً، لم يتم الكشف عنهم حتى هذه اللحظة، وتسريب هذه الوثائق بمثابة ابتزاز لهم وإملاء شروط وأوامر واجبة التنفيذ، كتلك المتعلقة بمناطق النفوذ والصراعات والمال والنفط والدولار والذهب.
- الثاني: هناك وثائق حصل عليها بالفعل خصوم الولايات المتحدة الأمريكية تكشف ماهو أفظع وأشنع ممّا نشر، فقامت وزارة العدل الأمريكية بالنشر كخطوة أستباقية؛ ليتلقى العالم الصدمة الأولى؛ ولن تتسبب بعدها أي وثائق فيما لو نشرت بما سببته الأولى من ردود أفعال متصاعدة، ولن تحظى باهتمام عالمي وشعبي كألوهلة الأولى بالطبع؛ لتصبح فضائح ابستين قضية اعتيادية أو مملة:
مثلاً وجود مختبرات وسجون لتحويل آلاف المختطفين من الأطفال إلى جيوش كالزومبي والقتلة والروبوتات تماماً هدفها القتل وسفك الدماء بلا رحمة، وهؤلاء يستخدمون كجيوش لتنفيذ مخططات عديدة، منها: إثارة أزمات وتوترات واستيلاء على دول أو مناطق مهمة.
أو وجود مختبرات لاستخدام هرمونات الأطفال المعذبين والمقتولين في مساحيق الجمال العالية الجودة والعمليات الجمالية الجراحية وتركيبات ما يسمى بالحيوية والنضارة وإعادة الشباب للبشرة لتباع أو تجرى بمبالغ باهضة جداً.