00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيين إثنين خلال محاولة هجوم بالرصاص في الضفة

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

لودريان يلوّح بتشديد العقوبات على مسؤولين لبنانيين لمنع إنتحار جماعي

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيين إثنين خلال محاولة هجوم بالرصاص في الضفة

{ القدس (أ ف ب) - اعلنت الشرطة الإسرائيلية امس الجمعة مقتل مهاجمين فلسطينين اثنين واصابة ثالث بجروح خطرة خلال محاولة هجوم بالرصاص في الضفة الغربية المحتلة.وقال متحدث باسم الشرطة في بيان "وصل قبل وقت قصير ثلاثة مهاجمين نحو بوابة قاعدة لحرس الحدود سالم شمال مدينة جنين، وقاموا باطلاق النار نحو بوابة القاعدة بأسلحة من نوع كارلو".واضاف المتحدث "رد افراد شرطة الحدود وجنود من الجيش الاسرائيلي في رد حازم واحترافي بإطلاق النار".

اصابة ثالث

لافتا الى مقتل اثنين من المهاجمين واصابة الثالث بجروح خطرة.واوردت الشرطة أن "المهاجم الثالث تلقى الاسعافات الأولية على الفور" ونُقل "في حالة حرجة" الى مستشفى اسرائيلي.ولم تعرف على الفور هوية المهاجمين.وياتي هذا الهجوم وسط اجواء متوترة في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.والاربعاء، قضى شاب اسرائيلي متأثرا بجروح اصيب بها برصاص فلسطيني قبل بضعة ايام في الضفة الغربية.وفي اليوم نفسه، قتل فتى فلسطيني في السادسة عشرة برصاص حي اطلقه الجيش الاسرائيلي، وفق مصادر فلسطينية.الى ذلك هدّد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان امس الجمعة من بيروت بفرض عقوبات إضافية على المسؤولين اللبنانيين للحؤول دون "انتحار جماعي"، مع فشل المعنيين في تشكيل حكومة تضطلع بإصلاحات جذرية توقف الانهيار الاقتصادي المتمادي.وقال لودريان في تصريحات للصحافيين غداة سلسلة لقاءات عقدها في بيروت، أبرزها مع رئيسي الجمهورية والبرلمان ورئيس الحكومة المكلّف، "من الملحّ بالفعل إيجاد سبيل للخروج من المأزق السياسي" الراهن.واعتبر أنه "حتى اليوم، لم يرتق اللاعبون السياسيون إلى مستوى مسؤولياتهم ولم يبدأوا العمل جدياً لتعافي البلاد بسرعة"، محذراً من أنه "ما لم يتحركوا الآن بمسؤولية.. فعليهم أن يتحمّلوا عواقب هذا الفشل".وتقود فرنسا منذ أشهر ضغوطاً دولية لتشكيل حكومة اختصاصيين، لم تثمر بسبب الانقسامات السياسية والخلافات على الحصص. واتهم لودريان الجمعة المسؤولين بقيادة البلاد إلى الموت. وقال "أنا هنا تحديداً لمنع هذا النوع من الانتحار الجماعي الذي ينظمه البعض".وفي محاولة لمضاعفة الضغوط على الطبقة السياسية، فرضت فرنسا الشهر الماضي قيوداً على دخول شخصيات لبنانية تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد. ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن هوية الشخصيات أو ماهية القيود.وهدد لودريان من أنه إذا استمرت حالة المراوحة، فقد يصار إلى "تشديد هذه الإجراءات أو توسيعها" لتطال مسؤولين آخرين، من دون ان يذكر أسماءهم. وقال "يمكن أن تستكمل بأدوات ضغط متاحة لدى الاتحاد الأوروبي".وشدّد المسؤول الفرنسي على أنه "يعود للمسؤولين اللبنانيين أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الخروج من المأزق الذي وصلوا إليه".ويشترط المجتمع الدولي على لبنان، خصوصاً منذ انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس، تنفيذ إصلاحات ملحة ليحصل على دعم مالي ضروري يخرجه من دوامة الانهيار الاقتصادي التي يعاني منها منذ أكثر من عام ونصف العام.لكن بعد مرور نحو تسعة أشهر على استقالة حكومة حسان دياب إثر الانفجار، ورغم ثقل الانهيار الاقتصادي والضغوط الدولية، لم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة، على وقع خلاف على الحصص مع التيار الوطني الحر، الذي يتزعمه الرئيس اللبناني ميشال عون.وغالبا ما يستغرق تشكيل الحكومات أشهراً طويلة جراء الانقسامات السياسية الحادة والخلاف على الحصص. لكن الانهيار الاقتصادي الذي فاقمه انفجار المرفأ وإجراءات مواجهة فيروس كورونا، عوامل لا تسمح بالمماطلة.وزار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان مرتين منذ انفجار المرفأ وكرر مطالبة القوى السياسية بتشكيل حكومة تتولى الإصلاح، حتى أنه أعلن في أيلول/سبتمبر عن مبادرة قال إن كل القوى السياسية وافقت عليها ونصت على تشكيل حكومة خلال أسبوعين.خلال زيارته بيروت التي يختتمها الجمعة، تفقّد لودريان الخميس مشاريع تدعمها فرنسا في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والتراث. كما التقى ممثلين عن مجموعات معارضة، ممن شاركت في حركة الاحتجاجات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد في العام 2019 واستمرت أشهراً، للمطالبة برحيل كل الطبقة السياسية.

شروط الصيد

فيما اعلن فرانك ريستر الوزير الفرنسي المكلف التجارة الخارجية لإذاعة "سود راديو" أن القرارات التي اتخذتها لندن حول شروط الصيد المفروضة على البحارة الفرنسيين بعد بريكست "باطلة ولاغية" ولا تزال فرنسا ترفضها ب"حزم".وأضاف "لن نتنازل. القانون في غاية الوضوح ويجب احترام الاتفاقات (...) نعتبر القرارات التي اتخذها البريطانيون باطلة ولاغية".وتابع "موقفنا حازم جدا (...) لكننا بالطبع نسعى إلى نزع فتيل الأزمة فلا جدوى من المجازفات غير الضرورية".لا يزال وصول الصيادين الأوروبيين إلى المياه البريطانية، الموضوع الشائك طوال المفاوضات حول شروط خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، يسبب توترات رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين لندن وبروكسل، والمطبق منذ الأول من كانون الثاني .وذكرت باريس أن بريطانيا نشرت الاسبوع الماضي قائمة ب41 سفينة فرنسية من أصل 344 طلبا، سمح لها بالصيد في مياه جيرسي لكنها مرفقة بمطالب جديدة "لم يتم التشاور بشأنها ولا مناقشتها ولا الإبلاغ عنها مسبقا" في إطار الاتفاق حول بريكست.وقال ريستر "تم منح هذه التراخيص بأعداد غير كافية مع شروط (لم يتم توضيحها) و"لم يتم التشاور مع السلطات الأوروبية (...)"، "يتعارض ذلك مع ما ورد في اتفاقية التعاون".وصباح الخميس تجمعت عشرات من قوارب الصيد الفرنسية بهدوء قبالة ميناء سانت هيلير في جزيرة جيرسي تحت مراقبة زورقي دورية تابعين للبحرية الملكية، قبل المغادرة بعد الظهر.ووسط ترحيبها بتهدئة الوضع، استدعت المملكة المتحدة الخميس زورقي الدورية التابعين لها بعد مغادرة قوارب الصيد الفرنسية.

 

عدد المشـاهدات 216   تاريخ الإضافـة 07/05/2021   رقم المحتوى 50024
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الإثنين 2021/6/21   توقيـت بغداد
تابعنا على