الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إستشهاد ستة أشخاص بعدوان إسرائيلي في جنوب لبنان

بواسطة azzaman

برّي يضمن إلتزام حزب اللـه بوقف شامل لإطلاق النار

إستشهاد ستة أشخاص بعدوان إسرائيلي في جنوب لبنان

 

صور (أ ف ب) - قتل ستة أشخاص في ضربتين إسرائيليتين  أمس الأربعاء قرب مدينة صور بجنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر طبي وكالة فرانس برس فيما تواصل إسرائيل هجماتها على جنوب البلاد.وأوضح المصدر، طالبا عدم كشف هويته، أن أربعة سوريين وفلسطينيَّين اثنين قتلوا في ضربتين إسرائيليتين على منطقة الحوش، بعدما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بغارتين إسرائيليتين على طريقين في المنطقة.

اعتراض طائرة

وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء اعتراض «طائرة معادية» فوق البلدات الشمالية أطلقت من لبنان، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 24 ساعة.وقال الجيش في بيان «في أعقاب دوي صفارات الإنذار قبل وقت قصير للتحذير من تسلل طائرة معادية في منطقتي المنارة وكريات شمونة، تم اعتراض طائرة معادية مشبوهة عبرت من لبنان إلى داخل الأراضي الإسرائيلية».وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس حذر الثلاثاء من ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال هاجم حزب الله مناطقها الشمالية، مؤكدا أن الخطوة تلقى دعما أميركيا.

وكان الدفاع المدني اللبناني قد أعلن الثلاثاء أنه تمكّن من انتشال جثامين ستّة أشخاص قتلوا بغارة اسرائيلية على بلدة المروانية في جنوب ليل الاثنين.

وقال الدفاع المدني في بيان الثلاثاء إن عناصره تمكنوا بعد عمليات بحث منذ مساء الاثنين من «انتشال جثامين ستة شهداء وإنقاذ ثلاثة جرحى، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقّي العلاج اللازم» بعد الغارة على «مبنى سكني» في البلدة التي تقع على بعد نحو 12 كلم من مدينة صيدا.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت عن غارة اسرائيلية ليل الاثنين على بلدة المروانية بعد عدّة ساعات على إنذار الجيش الاسرائيلي السكان بإخلائها صباحا. وفي بيروت أستشهد رجل مع ابنته وابنه بغارة اسرائيلية على سيارتهم في جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية الثلاثاء، فيما ما كان أفاد كاهن قريتهم لوكالة فرانس برس أن العائلة كانت في طريق العودة من امتحانات جامعية.

وأفادت الوكالة الوطنية بأن طبيب الأسنان جيمس كرم من قرية القليعة قتل «مع ابنه وابنته إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة معادية على طريق النبطية - الخردلي».

وقال الأب انطونيوس فرح وهو كاهن الرعية في القرية التي تقع قرب الحدود مع اسرائيل في جنوب لبنان إن الرجل كان في طريق العودة إلى منزله برفقة ابنه وابنته، وكلاهما في مطلع العشرينيات من العمر، بعد أن أنهيا امتحاناتهما الجامعية.

وأوضح فرح «توجه الرجل صباحا...مع ابنه وابنته إلى الجامعة ليقدما امتحاناتهما، وهم في طريق عودتهم ضربتهم المسيرة بصاروخ على سيارتهم واحترقت السيارة».

وأضاف «لم نفهم لماذا حصل ذلك»، مشيرا إلى أنه تمّ العثور على إنجيل وكتاب صلاة في السيارة المحترقة إثر الضربة.

وتابع الكاهن «جميعنا مفجوعون ولم نفهم لماذا استهدف هذا الرجل مع أولاده، هو طبيب وابناه طالبان جامعيان».

وأفادت الوكالة الوطنية عن غارات اسرائيلية الاثنين على عشرات القرى في جنوب لبنان.

وبلغ عدد القتلى في لبنان 3433 منذ بداية الحرب في 2 آذار/مارس، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات.

وطالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي يؤدي دور الوسيط بين حزب الله والولايات المتحدة بأن يكون وقف إطلاق من الجانب الإسرائيلي «شاملا» لضمان التزام الحزب المدعوم من إيران به، وفق ما أفاد مستشاره وكالة فرانس برس الثلاثاء.

ولم يعلّق كلّ من حزب الله واسرائيل بعد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الاثنين بأن اسرائيل تعهدت عدم قصف ضاحية بيروت الجنوبية مقابل التزام حزب الله بـ»وقف كل عمليات إطلاق النار».

وأعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن من جهتها الإثنين، أنّ حزب الله وافق على الاقتراح الأميركي «بوقف متبادل للهجمات» مقابل توقّف الضربات الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بعد تهديد اسرائيل باستئنافها.

وقال مستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان لوكالة فرانس برس إن «مطلب رئيس مجلس النواب نبيه بري الأساسي هو وقف إطلاق النار الشامل . وإذا تحقق وقف إطلاق النار الشامل هو يضمن التزام حزب الله به».

ويتزعّم بري حركة أمل حليفة حزب الله الذي لا يقيم اتصالات مباشرة مع الولايات المتحدة.

وأوضح حمدان أن «وقف إطلاق النار الشامل» يعني وقف «التفجير والتجريف» في جنوب لبنان حيث تُتّهم اسرائيل بتدمير قرى بأكملها ووقف الضربات في «البر والبحر والجو».

وأعلن ترامب على منصّته «تروث سوشال» أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي «عدم شن غارة كبيرة على بيروت» وأن نتانياهو استجاب. وأضاف «لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل».

كما أعلن أنه أجرى «مكالمة جيدة جدا» مع حزب الله من خلال وسطاء، مضيفا أن الحزب المدعوم من إيران وافق على «وقف كل عمليات إطلاق النار».

وتابع «إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل».

مفاوضات غير مباشرة

وتأتي تصريحات ترامب بينما تشهد المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب تعثّرا منذ أسابيع. واتهمت طهران الاثنين واشنطن بخرق وقف إطلاق النار، بعد ضربات أميركية على أراضيها استتبعت ردودا عسكرية إيرانية.

وتؤكد إيران أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطا أساسيا لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب.

وأعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي يقود وفد التفاوض الإيراني مع واشنطن أنه أجرى اتصالا مع بري مساء الاثــــــنين. وقال في منشور على موقع إكس «بحديثي مع أخي دولة الرئيس نبيه برّي، أكّدت إنّه إذا استمرّ العدوان الإسرائيلي على لبنان، لن نوقّف فقط مسار التفاوض، بل سنكون بمواجهة مباشرة مع العدو» في إشارة الى اسرائيل.

وذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن طهران علقت الحوار غير المباشر مع واشنطن احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي ضد حليفها حزب الله في لبنان.

وواصلت إسرائيل الثلاثاء قصف جنوب لبنان وقالت إن حزب الله هاجم شمال إسرائيل، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة الجانبين على وقف تبادل الهجمات قبل جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والدولة العبرية تُعقد في واشنطن.

وكانت السفارة اللبنانية في واشنطن أصدرت بيانا الليلة الماضية أعلنت فيه موافقة حزب الله على «وقف متبادل للهجمات» مع إسرائيل وتبلّغها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقة إسرائيل كذلك. إلا أن الطرفين المعنيين لم يعلنا التزامهما بذلك.

في الموازاة، يعقد لبنان وإسرائيل اللذان لا تربطهما علاقات دبلوماسية جولة جديدة الثلاثاء والأربعاء من المحادثات المباشرة في واشنطن والتي يعارضها حزب الله. وهي الرابعة منذ اندلاع الحرب في مطلع آذار/مارس الفائت.

وشهدت الجبهة اللبنانية التي فتحت بين إسرائيل وحزب الله على خلفية الحرب في إيران، تصعيدا كبيرا خلال الأيام الماضية مع مواصلة الجيش الإسرائيلي تقدمه في جنوب لبنان، ووصوله الى قلعة الشقيف الاستراتيجية، وهو أعمق توغل له منذ العام 2000، تاريخ انسحابه من لبنان بعد 18 عاما من الاحتلال.

كما كثّفت إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق عدة في الجنوب مؤخرا، وأعلن مسؤولون إسرائيليون الاثنين أن الجيش سيعاود قصف الضاحية الجنوبية لبيروت التي بقيت الى حدّ بعيد في منأى عن الغارات منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 نيسان/أبريل لم يحقّق الكثير على الأرض.

وتسبّب ذلك بموجة فرار جديدة للسكان.

- وقف قصف الضاحية مقابل وقف الهجمات على إسرائيل -

وليلا، أصدرت السفارة اللبنانية في واشنطن بيانا نشرته رئاسة الجمهورية وفيه «في أعقاب اتصال بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تلقت السلطات اللبنانية تأكيدا بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات».

وأوضحت في فقرة لاحقة الاقتراح، وفيه «تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية».

وأضاف البيان أن الرئيس الأميركي «أجرى اتصالا بسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض، وأبلغها بأنه حصل على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الترتيب المقترح».

وكان ترامب أعلن قبل ذلك بقليل عبر منصّته «تروث سوشال»، أنه طلب من نتانياهو عدم مهاجمة بيروت، وأن نتانياهو استجاب. وأضاف أن حزب الله وافق على أيضا على «وقف كل عمليات إطلاق النار»، متابعا «إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل».

وقال موقع «أكسيوس» الأميركي إن الرئيس الأميركي وصف نتنياهو بأنه «مجنون كليا»، واتّهمه خلال مكالمة هاتفية معه بتعريض مفاوضات السلام مع إيران للخطر.

إلا أن الجيش الإسرائيلي أعلن فجر الثلاثاء أن دفاعاته الجوية اعترضت مقذوفين أطلقا من لبنان إلى شمال إسرائيل، من دون أن يشير إلى وقوع إصابات.

وأوردت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية أن غارات إسرائيلية طالت قرى عدّة في جنوب لبنان مساء وليل الاثنين، ما أوقع ستة قتلى في قرية المروانية، وفق الدفاع المدني.

وأنذر الجيش الإسرائيلي قبل قليل سكان مدينة النبطية في الجنوب بإخلائها والتوجه شمال نهر الزهراني الذي يبعد قرابة 40 كيلومترا عن الحدود.

ولم تعلّق إسرائيل ولا حزب الله على إعلاني لبنان وترامب.

وقال علي حمدان، مستشار رئيس مجلس النواب اللبناني نبية بري، حليف حزب الله، لوكالة فرانس برس الثلاثاء، إن مطلب بري «الأساسي هو وقف إطلاق النار الشامل . وإذا تحقّق هذا، فهو يضمن التزام حزب الله به».

وكان نتانياهو قال مساء الاثنين، بحسب بيان صادر عن مكتبه، إنه تحدّث مع ترامب وأبلغه «أنه إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة مدننا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستضرب أهدافا إرهابية في بيروت»، مشيرا الى أن الجيش «سيواصل العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان».

واندلعت الحرب في لبنان في الثاني من آذار/مارس بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردّت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري.

وبلغ عدد القتلى في لبنان 3433 منذ بداية الحرب، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات. وبلغ عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي 27.

الخطوط الحمر»-

واعتبرت إيران الاثنين أن إسرائيل تتجاوز عبر التصعيد في لبنان ومواصلة قصف قطاع غزة، «الخطوط الحمر». وهدّدت بفتح «جبهات جديدة»، رغم الهدنة الهشة السارية منذ 8 نيسان/أبريل، في وقت تتعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وتشدّد طهران على أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطا أساسيا لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب.

ورغم لهجة تصعيدية في إيران خلال الساعات الماضية، وتأكيد على أن إيران لن تقبل باتفاق مع الولايات المتحدة لا يحفظ «حقوقها»، أكد ترامب أن «المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية الثلاثاء، إن «الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقا». وأضاف بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي «دون استسلام، لا مفرّ من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا».

 


مشاهدات 44
أضيف 2026/06/03 - 5:15 PM
آخر تحديث 2026/06/04 - 2:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 104 الشهر 3037 الكلي 15878518
الوقت الآن
الخميس 2026/6/4 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير