الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة

تحية مجلجلة بالعز والمحبة

أغلبية صامتة
بواسطة azzaman

تحية مجلجلة بالعز والمحبة

طارق النجار

 

 ضاقت بنا السبل والأفئدة معلقة بأمل الخلاص من محنة المرض المأسور بالتنهدات المثقلة بآلام مبرحة  أحمل معها أوجاع قلب عليل، أتعبه الزمن الضليل وأرهقته الايام المرة، وهو يعيش حداداً دائماً من عمر مضى عجلى دقائقة الدفينه التي تنبض بيوم عصيب وهو يغتسل بدمع الصبر، وأنا أقرع ابواب الحاجة الملحة ، التي تلبست ارواحنا بارديه الفجر الغاضب ، فشعرتتي بغبطة لا حدود لها ، وانت تمنحني ما جادت يداك الكريمتين ، ثواباً لما شعرت به من عزوعون، و ابصرت نحو من يفيق من سباته، تلبية من المتطلبات حياتية في عيش لا ينفك فقره ، يطرق أبواب قلوبنا المعتلة بأمراض جمة تتلبس أبداننا الناحلة التي اكل بعض جوانبها دهر السنوات العجاف من زمن معلول تتبدل فيه الأشياء شكلاً ومضموناً، وتبقى المحبه في الله  اجمل ثوابت العمر مهما تعاقبت السنون ، تظل مشاعر الود لمن تحب بصدق الدعاء وحسن الختام ، عسى الايام ان ترينا جميعا سواء السبيل وأنا أرى بعيون باصرة وجوه  استوطنها التعب والألم  وکأنی علقت  بـ تميمة في صدري ، تدفع عنى البلاء والحسد والعين .. كنت جليساً في يوم مشمس في انتظار هويتي  الصحفية, التي جئت من اجل استبدالها بعام جديد مفعم بالتمنيات أذا بشخصك الموسوم بنزهة الإيمان . مبصراً لأحوال الرعية ممن ينتظر حاجته التي جاء من آجلها والتقيت مصادفةٍ بمقامك المزهو بالرفعه والكرم في فسحة النقابه المزهوة بالخضار مؤنسة بالظلال وانت في تجوالك تتفقد أحوال الرعية من أبناء الصحافة والاعلام واذا الدمع يترقرق بين الاجفان تتمتم ببقايا التسابيح فهذا اللقاء لم يخطر على البال ، وجاء على حين غفلة تفيأت بظلاله، وتواردت في ذهني لحظتها خواطر محزنة أثارت في نفسي ضجيجاً لم استطع معه صبراً .. وفي لحظة خانقة  كنت محاولاً فيها أن أئم اليك للزيارة والترحاب والاستظلال بظلك الوافر بغصن الزيتون في أحايين كثيرة بعد ان  نصركم الله  في مواطن كثيرة وانت تغوص غمارها في دليل بقائك بالرضا والمحبة لسنوات خلت كنت فيها الرجل الصالح المحبب من الجميع ونحن فيما يبدو في لجوئنا إلى مبدا التقية نتناول من أحاديثها المفعمة بالآراء مع صحبة خيرة وبررة التي كونتها صعاب السنين في غربه لا اطيل معك حديثاً  قد يكون سمجاً، ولكني أقول قولي هذا وانا ابصر لحظتها بين الفينة وآخرى ..وأنت تفتح معابر كرمك وادراج سخائك  للمعوزين من أبناء الصحافة، وهي تطرق قلبك المشرع أبوابه على مصرعيه في التصنت الى احاديث البعض ممن يرغب  بلقاءك وهم يتوسمون في  انصات شروحات فقر بعضهم لتستأنس بأقوالهم المتعثرة بكلمات الحاجة التى دمغت احوالنا اعشاش الطيور المهاجرة في فصولها المتنوعة من شهورها الاربع وأسأل  لي ولكم محبة ووداً وعفواً وجنة.


مشاهدات 614
الكاتب
أضيف 2024/06/01 - 12:10 AM
آخر تحديث 2024/07/13 - 6:52 PM

طباعة
www.Azzaman-Iraq.com