الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
وارش : الذكاء الاصطناعي التحوّل الأكثر تأثيرا في الاقتصاد

← بواسطة azzaman

غوتيريش يرى دعم الوقود الأحفوري بمثابة طريقة للانتحار

وارش : الذكاء الاصطناعي التحوّل الأكثر تأثيرا في الاقتصاد

بانكوك (تايلاند), (أ ف ب) - قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي كيفن وارش امس الجمعة إن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثّل التحوّل الأكثر تأثيرا للاقتصاد العالمي خلال حياته، متوقعا مسارا إيجابيا لكن محفوفا بالعقبات يستدعي مراقبة دقيقة من البنوك المركزية.وقال وارش، على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك «أعتقد أن ظهور هذه التكنولوجيا الجديدة يشكّل على الأرجح التحوّل الأكثر تأثيرا في الاقتصادين الأميركي والعالمي خلال حياتي».وأصبح ازدهار الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الضخمة التي يستقطبها المحرّك الرئيسي لنمو الاقتصاد العالمي والتجارة العالمية، فيما يدفع أسواق الأسهم إلى تسجيل ارتفاعات حادة في أسواق الأسهم في وول ستريت وآسيا.وبصفته مسؤولا في مصرف مركزي، يتابع وارش التداعيات الاقتصادية الكلية لطفرة الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المدى القصير بفعل فرط الطلب والاستثمارات، على قوله.وأضاف “لكنها ستعود في نهاية المطاف بفوائد كبيرة على الاقتصاد العالمي».وأشار إلى أن “هذه التكنولوجيا ستُحدث تحوّلا في الاقتصاد الفعلي. وإذا كنّا لا نعرف كيف ستؤثر في سوق العمل خلال الأشهر الـ12 إلى 18 المقبلة، فيمكننا مع ذلك افتراض أنها ستعزز الإنتاجية في الاقتصادات والدول التي تحسن الاستفادة منها، وستؤدي إلى توليد مزيد من الثروات».في المقابل، حذّر صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع من المخاطر التي قد تشكّلها طفرة الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والاستقرار المالي، في حال حدوث انعكاس مفاجئ في اتجاه الأسواق والاستثمارات، وسط مخاوف بشأن أرباح القطاع ومكاسبه على صعيد الإنتاجية.

قادة العالم

وفي باريس أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة، أن «دعم الوقود الأحفوري بمثابة دعم للانتحار»، في كلمة ألقاها خلال قمة لقادة العالم تُعقد قبل أيام من افتتاح مؤتمر الأطراف السابع عشر بشأن التنوع البيولوجي (كوب17) في أرمينيا.وقال غوتيريش إن “المحروقات تجعل كوكب الأرض يغلي وتشكل كارثة على التنوع البيولوجي»، في ظل الصعوبة التي تواجهها الدول في تقليص دعمها للأنشطة الضارة بالطبيعة، إنفاذا لتعهد قطعته قبل أربع سنوات.ويجري تقييم الجهود في هذا المجال خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر بشأن التنوع البيولوجي الذي ينطلق الاثنين في يريفان ويستمر إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.ومن بين التعهدات الثلاثة والعشرين التي قطعتها نحو 200 دولة خلال مؤتمر «كوب 15» في مونتريال عام 2022 التزام بتقليص الدعم المقدم للأنشطة الضارة بمقدار لا يقل عن 500 مليار دولار سنويا.وقال الأمين العام للأمم المتحدة “الواقع القاسي هو أننا ننفق أموالنا في الاتجاه الخطأ. فلكل دولار يُستثمَر في حماية الطبيعة، تُخصَّص 30 دولارا لتدميرها».ومن المفترض أن تحقّق الدول أهدافها بحلول عام 2030، لكنها متأخرة في ذلك. ويتيح مؤتمر الأطراف في أرمينيا إجراء تقييم مرحلي والبحث في سبل تسريع وتيرة التنفيذ.وتولّت أمانة الاتفاقية التي تنظّم مؤتمرات الأطراف كل عامين إعداد تقرير عن التزامات الدول من أجل بلوغ الأهداف المحددة لأفق عام 2030.وإذ لاحظت الأمينة التنفيذية للاتفاقية أستريد شوماكر في آب/أغسطس الفائت أنّ «العناصر الواردة في التقرير العالمي تُظهر جهودا واعدة في ما يتعلق بأهداف الحماية»، رأت أن «عناصر أخرى، مرتبطة بوسائل التنفيذ، لم تحرز سوى تقدم بطيء، مثل تعبئة الموارد، وإعادة توجيه الإعانات الضارّة، أو الحوكمة الشاملة».وتضمّ اتفاقية التنوع البيولوجي 196 دولة طرفا، من بينها الاتحاد الأوروبي، لكن من دون الولايات المتحدة.

 

 


مشاهدات 29
أضيف 2026/10/17 - 1:01 AM
آخر تحديث 2026/10/17 - 1:32 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 131 الشهر 31348 الكلي 16616517
الوقت الآن
السبت 2026/10/17 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير