بين العجم والروم بلوة إبتلينا
وليد عبد الحسين
هذا مثل قديم اطلقه العراقيون ابان الصراع بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية ووقوع العراق ساحة لهذا الصراع ، وكأن قدر العراق والعراقيين ان يكونوا ساحة تصفية حسابات منذ غابر التاريخ !
العراقيون الان منقسمون بين مؤيد لخطوات حكومة دولة رئيس الوزراء وتنفيذ قرارات الرئيس الامريكي وقطع العلاقات التجارية والسياسية مع الجمهورية الاسلامية في ايران !
وبين مشيطن لهذا الطرف وداعيا للوقوف مع الجمهورية الاسلامية في ايران بمحنتها وحصارها وحربها !
وكلا الامرين احلاهما مرُّ كما يقول الشاعر العربي !
فلا الارتماء بالحضن الامريكي دافئ ولا الوقوف مع الجارة بحربها آمن!
انها بلوة ساعد الله قلب رئيسنا عليها ، ليس لدينا قوة لمواجهة الغطرسة الامريكية ولا قوة لقطع علاقتنا مع جارتنا التي نرتبط معها بكثير من الروابط التاريخية والاجتماعية فضلا عن الجغرافية ، ان امام السيد الزيدي محنة سياسية ودبلوماسية خلاصتها مسك العصا من المنتصف ولكنها مهمة عسيرة وثقيلة ومستحيلة وبكلمة اخرى بلوة ولا وصف لها الا وصف اهلنا بين العجم والامريكان بلوة ابتلينا ،،،،