الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
نحو مدرسة أيام زمان

← بواسطة azzaman

نحو مدرسة أيام زمان

خليل ابراهيم العبيدي

 

كم نتمنى ان تعود مدارسنا الى ما كانت عليه دراستنا ، كانت المناهج تلبي حاجتنا في لغة عربية تنمي مداركنا ، علوم ، حساب ، وتاريخ يحكي ماضي بلدنا ، وجغرافية تغطي بلدان امتنا ، ولغة انكليزية تساير قابلياتنا ، ودروس تعلم كل ما يحيط بنا ، وكتاب الوطنية لحب الوطن كان ملهمنا ، فيه نتعلم واجبنا ، ومنه ادركنا حقوقنا ، والمتخرج من الاعدادية كان ينافس كل من يتخرج من مدارس الدول العربية ، الدوام في الابتدائية بدوامين ، فترة صباحية واخرى مسائية ، وكان للنشاط المدرسي الاولوية ، وكانت مدة التعليم كافية لتغطية المنهج واعادة المراجعة من الغلاف الى الغلاف ، والامتحان بالمنهج دون شطب او استثناء ، وله دورين ، الاول والاكمال ، لا دورا ثالثا كما هي عليه الحال ، برغم الانقلابات وتبدل الحكومات ، وتعكر الظروف وتكرر الازمات ، التعليم سيد الموقف لا علاقة له بكل توقف ، لا اسئلة مسروقة ، ولا درجات مضافة ، كل باستحقاقه ، باستثناء نتوء صغير في زمن النظام السابق وفي اضيق الحدود ، الدوام ستة ايام لا عطل لا تأخر بسبب الامطار ، واليوم تتوج التربية هفواتها بتعطيل بدء الدوام بمزيد من الايام ، كيف تنهي المدارس المناهج والتعطيل هو الفعل المستدام .؟

ان التعليم ، هو من يصنع العقل السليم ، لكنه اليوم يمر بازمة اولها المحاصصة ، واوسطها االمؤسسات الاهلية والخاصة ، واخرها شراء الدرجة العلمية بالاموال او بالواسطة ، والمطلوب اعادة التعليم بكل مراحله ، الى سابق عهده ، عهد وزارة المعارف ، وزير ابن المهنة مدرك وعارف لدوره، ووكيل مهني من وسط التعليم  ، ومدير مدرسة رحيم ، ومعلم قدوة ، ومدرسة جاذبة رحبة ، فهل هذه امور صعبة.

 

 

 

 

 


مشاهدات 262
الكاتب خليل ابراهيم العبيدي
أضيف 2026/09/29 - 2:50 PM
آخر تحديث 2026/10/10 - 4:49 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 436 الشهر 16766 الكلي 16601935
الوقت الآن
السبت 2026/10/10 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير