خلصت
مصطفى عبد الحسين اسمر
خلصت كلمة يرددها أبناء العراق من ان بداية تخلل النظام السياسي في العراق أي بعد ثورة 58 بعدها اثرت السياسية ع حياتنا بشكل واضح جدا وتتحكم بها كبير من هنا انتشرت كلمة خلصت ان شاء الله أي انه سنموت وتحقق العدالة الإلهية نعتقد ان في الموت خلاص الموت و الحياة حق لكن لكل اجل كتاب نحن لا نصلح الخطأ البسيط انما نجعل منه تلوث كبير يدمر كل شي منذ الولادة الام تصرخ و الجدة تنادي عليها خلصت يمه ينزل المولود لا نتهم له بعد خلصت مرحلة الولادة المهم ان يأتي الذي بعده و كلمه خلصت تحوم في المكان مثل عقاب ع فريسه
بعدها المولد هو نفسه يرث كلمة خلصت عندما يصدم بالمجتمع العراقي الغارق بالسياسة ولا مهتم لمستقبل للشباب هنا يردد الشاب تخلص ونموت و تأتي رحمة الله
ناسيين ان رحمة تشمل كل شي البشر و الحجر و ليس للموت الله تعالى خلق الداء و خلق له دواء لكن علينا البحث عن دواء يشفينا لا كلمة نورثها الأجيال الأسف كل الشعوب انهت مسالة السياسية منذ عقود وحاليا العراقي الذي يهاجر من بلاده ينسى كلمة خلصت .الا نحن نلف و ندور و نعيد كلمة تخلص ان شاء الله لما لا نصلح شؤونا الله مثل ما خلق الموت انبثق منه الحياة مع هذا حتى مثقفونا يرددون كلمة خلصت
حتى في الحياة اليومية اقل مشكلة ترى المواطن العراقي يقول من يحلها بس ان الله تخلص ونموت وكلمة تخلص شملت عدة نواحي مثل القطاع الصحي و الزراعي و الصناعي اذ نشتري أجهزة حماية كهرباء و نعلم انها لا تحمي أصلا و السبب تعلل الكهرباء في المستمر و المشكلة بسيطة نصلح الكهرباء ولا نحتاج الى أجهزة حماية
يرفض المقترح ويبدل بكلمة خلصت ما ظل شي
نخاف رجال النفوذ اسياد السياسة في البلاد ولا نجرؤ ع الوقوف بوجوههم
لكن عندنا القدرة ع ان نشتم الوطن ونقول ماذا اعطنا الوطن كم كنت أتمنى لو قلنا للوطن هاك وليس هات فالوطن جبل وهذا الجبل من كثر الحفر في اسسه اختل وتعود كلمة خلصت تتصدر الساحة المشكلة اكثر من سبعون عاما ونحن نردد خلصت و ما خلصت مشاكلنا سؤال أخير لك اخي القاري لهذا المقال هل تعتقد ان بعد الموت خلاص فعلا لمشاكنا نحن الشعب العراقي انا بالنسبة لي بعد الموت هناك حساب قد يبدا و نحاسب فيه ع هذه الكلمة