رمضان الخير والأمن والإيمان
صباح الخزعلي
يحل بيننا ضيفا عزيزا لثلاثين يوما بايامها ولياليها المفعمة باجواء البركة والايمان وتلاوة القران والاكثار من الدعاء والتسبيح والصلاوات والعتق من النار واعمال الخير الا وهو شهر رمضان الذي تجاب فيه الدعوات وتضاعف الحسنات وتقال فيه العثرات لنستقبلة بالفرح والعزيمة والسرور والمبادرة الى التوبة من كافة الذنوب وفي هذا الشهر العظيم فوائد جمه منها تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الاخلاق السيئة وتعويدها الاخلاق الكريمة كالصبر والجود ومجاهدة النفس بكل مايرضي الخالق العظيم وتعريف العبد نفسه وحاجتة وضعفة وفقرة لربه والتذكير بحاجة اخوانه الفقراء ولعل الصيام يكون وسيلة للتقوى وطاعة الله تعالى ورسوله بفعل ماامر وترك مانهى عنه والصيام اختبار للعباد اجمعين في تحمل الجوع والعطش وكف الاذى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو وسيلة للطهارة والعفاف وتكثر بسببه الطاعات وتقل المعاصي .وعن النبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم)اذا دخل رمضان فتحت ابواب الجنة وغلقت ابواب النار وسلسلت الشياطين وكثير ما يوصي الاولياء بان يكن عليك وقار وسكينة ولاتجعل يوم صومك كيوم فطرك وليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم وابتعد عن الموبقات والمحارم واذى الجار وقول الزور واكل الربا واموال اليتامى وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وتبرج النساء والكذب والبهتان وهذه المعاصي التي ذكرنا محرمة في كل زمان ومكان، ولكنها في رمضان أشد تحريمًا، وأعظم إثمًا، لفضل الزمان وحرمته والكلام بحق شهر الايمان كثير لاتفيه مقالات ومقالات فهو الشهر الذي فيه ليلة عظيمة هي ليلة القدر التي هي خير من الف شهر ونحن نعيش في بلدنا العراق الحبيب ونقطف ثمرات الامن والامان الذي تحقق بتضحيات شهداء وجرحى القوات الامنية بكافة مسمياتها وانتمائتها من ابطال الدفاع والداخلية والحشد الشعبي وقوات مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وبقية الاجهزة الامنية والاستخبارية والرجال المضحين الذين نذروا انفسهم في حماية الوطن والدفاع عنه والاهم تضحيات الشهداء والجرحى الابطال الذين عبدوا طريق المجد والحرية بدمائهم الزكية وجراحم الشاهدة على الصمود والبسالة والانتصارات المتواصلة.