النفط‮ ‬ينفي‮ ‬حدوث سرقات بمواد مشروع تصعيد الطاقات التصديرية
أضيف بواسـطة admin

منصة عملاقة منسية في‮ ‬الإمارات تثير ردود أفعال‮ ‬غاضبة‮ ‬
النفط‮ ‬ينفي‮ ‬حدوث سرقات بمواد مشروع تصعيد الطاقات التصديرية
بغداد‮ -‬ قصي‮ ‬منذر
ردت شركة نفط البصرةعلى ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي‮ ‬بشان وجود معدات عراقية في‮ ‬الإمارات منذ‮ ‬4 ‮ ‬اعوام مركونة في‮ ‬الامارات‮.‬


وذكرت الشركة‮  ‬في‮ ‬بيان تابعته‮ (‬الزمان‮) ‬امس أن‮ (‬هذه المواد جزء من أحد مشاريع الشركة الخاصة بتصعيد الطاقات التصديرية،‮ ‬وجرى تصنيعها من قبل مقاول أجنبي‮ ‬تلكأ في‮ ‬إكمال الأعمال المتبقية للمشروع،‮ ‬مما استوجب بقاء هذه المواد بحوزته،‮ ‬مع قيامه بأعمال الصيانة الدورية عليها‮)‬, وأضاف‮ (‬تنفي‮ ‬الشركة حدوث أي‮ ‬سرقة أو فقدان أو تغيير في‮ ‬مواد المشروع الذي‮ ‬يُدار من قبل استشاري‮ ‬ياباني‮ ‬متخصص في‮ ‬المشاريع الستراتيجية النفطية الذي‮ ‬يقوم بزيارات دورية إلى موقع الخزن لتفقد المواد والاطلاع على إجراءات الصيانة الدورية والخزن وحسب المواصفات المعتمدة عالمياً‮)‬، لافتا الى ان‮ (‬حجم المواد ووزنها‮ ‬يبلغ‮ ‬نحو‮  ‬5 ‮ ‬آلاف طن‮ ‬يتطلب نقلها من مكانها الحالي‮ ‬إلى موقع نصبها في‮ ‬البحر مباشرة،‮ ‬لعدم توفر إمكانية خزنها في‮ ‬العراق‮)‬،‮ ‬وتابع البيان ان‮ (‬الشركة لم تتحمل أي‮ ‬أجور خزن،‮ ‬وإنما‮ ‬يتحملها المقاول لغاية تسوية العقد معه،‮ ‬والعمل جارٍ‮ ‬على قدم وساق لإحالة العمل المتبقي‮ ‬إلى مقاول آخر‮ ‬يكون من ضمن مسؤوليته استلام المواد ونقلها ونصبها في‮ ‬موقع العمل وإدخال المشروع ضمن المنظومة‮). ‬وأثارَ‮ ‬مقطع فيديو مرفق ببيان نشره عضو لجنة مراقبة تنفيذ البرنامج الحكومي‮ ‬النائب كاظم فنجان الحمامي‮ ‬موجة من السجال وردود الفعل الغاضبة‮ ‬يظهر منصة نفطية اشتراها العراق بملايين الدولارات منذ اعوام, لكنها مازالت متروكة في‮ ‬أحد الموانئ الإماراتية‮. ‬وقال الحمامي‮ ‬في‮ ‬تصريح امس إن‮ (‬منصة عملاقة استوردها العراق لحساب النفط من أجل تصعيد الطاقات التصديرية،‮ ‬لكنها مازالت متروكة منذ اعوام تحت رحمة الرياح والأملاح في‮ ‬ميناء الحمرية الإماراتي‮).‬
منصة مبعثرة
مشيرا الى ان‮ (‬المنصة التي‮ ‬تعود ملكيتها للوزارة كلفت الخزينة ملايين الدولارات،‮ ‬وهي‮ ‬الآن مبعثرة في‮ ‬ساحات موانئ الإمارات من دون أن تكلف الوزارة نفسها في‮ ‬البحث عنها‮)‬،‮ ‬واضاف ان‮ (‬المنصة مؤلفة من تركيبة متطورة جداً‮ ‬من الصمامات والعدادات والمضخات،‮ ‬تشكل في‮ ‬مجموعها ما‮ ‬يطلقون عليه تصعيد الطاقات التصديرية‮)‬،‮ ‬ولفت الحمامي‮ ‬الى أن‮ (‬هذه المنصة تحولت في‮ ‬مخازن دبي‮ ‬الى شاهد من شواهد الإهمال والهدر الصريح للمال العام،‮ ‬حتى تحولت الى مظهر من مظاهر السخرية والتندر،‮ ‬للأسف الشديد‮) ‬على حد تعبيره‮. ‬ومضى الى القول ان‮ (‬هناك أجوراً‮ ‬وفوائد مكبلة لهذه المنصة،‮ ‬ولو كانت هناك جهة تتحرى عن مصيرها, فمن المحتمل أن تجد‮ ‬غرامات‮ ‬غير مدفوعة على الأرضية،‮ ‬وقد نجد أن تلك الغرامات قد فاقت كلفة المنصة‮)‬،‮ ‬وتابع انه‮ (‬بموجب قانون إدارة ميناء الحمرية النافذ،‮ ‬وعدم تسديد الفوائد المترتبة على هذه المواد المخزونة،‮ ‬من المحتمل أن تعرض المنصة للمزايدة العلنية ويتم بيعها،‮ ‬والأعذار‮ ‬غير منطقية بشأنها وتحوم بشأن هذه الصفقات الشبهات وهدر المال العام‮). ‬


 

عدد المشـاهدات 288   تاريخ الإضافـة 17/01/2021 - 22:46   آخـر تحديـث 15/04/2021 - 20:30   رقم المحتوى 46493
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Azzaman-Iraq.com 2016