00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  ترجيح إختيار السنهوري‮ ‬لقيادة حزب البعث

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

ترجيح إختيار السنهوري‮ ‬لقيادة حزب البعث
بيروت‮ - ‬وجدان شبارو

توقعت اوساط سياسية في‮ ‬لبنان ان‮ ‬يتم اختيار امين عام حزب البعث في‮ ‬السودان علي‮ ‬الريح السنهوري،‮  ‬لقيادة حزب البعث المحظور في‮ ‬العراق،‮  ‬خلفا لعزة ابراهيم الدوري‮ ‬الذي‮ ‬توفي‮ ‬الاثنين الماضي‮ ‬عن‮ ‬78 عاما من العمر‮. ‬وكان السنهوري‮ ‬قد اقام مدة طويلة في‮ ‬بغداد خلال حكم البعث حتى نيسان‮ ‬2003 ‮ . ‬وسبق ان قلده الرئيس الاسبق صدام حسين انواط الاستحقاق العالي‮ ‬مع عدد من اعضاء القيادة القومية للحزب عن موقـفه في‮ ‬حــــــــــرب الكــــــــــويت عام‮ ‬1991‮ ‬وتوفي‮ ‬نائب صدام والرجل الثاني‮ ‬في‮ ‬حزب البعث‮  ‬والذي‮ ‬توارى بعد عام‮ ‬2003 ،‮  ‬كما أعلن الاثنين في‮ ‬بيان لحزب البعث وتغريدة لرغد ابنة صدام‮ .‬وتولى الدوري‮ ‬مناصب عليا في‮ ‬الحزب الذي‮ ‬وصل إلى الحـــكم في‮ ‬العـــــــــــراق عام‮ ‬1968‮.‬ وعقب الغزو الامريــكي‮ ‬عام‮ ‬2003 ،‮  ‬وما تلاه من سقوط النظام،‮  ‬فرّ‮ ‬الدوري‮ ‬إلى مكان مجهول.ورصدت الولايات المتحدة عشرة ملايين دولار لمن‮ ‬يقدم معلومات عن مكانه.ولا‮ ‬يشي‮ ‬بيان‮  ‬إعلان وفاته الى المكان الذي‮ ‬فارق فيه الحياة‮. ‬وكتبت رغد‮  ‬في‮ ‬تغريدة‮ (‬أعزي‮ ‬نفسي‮ ‬وكل العراقيين عمّي‮ ‬الغالي‮ ‬الرفيق المناضل عزة ابراهيم الدوري‮).  ‬ونشر حزب البعث أيضاً‮ ‬بياناً‮ ‬أعلن فيه وفاة الدوري‮ ‬الذي‮ ‬شغل منصب نائب رئيس قيادة الثورة في‮ ‬تموز‮ ‬1979‮.‬ وسرت مرارا شائعات عن وفاة الدوري‮ ‬المولــــود عام‮ ‬1942 ‮ ‬كان‮ ‬يتم نفيها من قياديين أو مؤيدين لنظام البعث‮ .‬
وبعد عام‮ ‬2003 ‮ ‬لعب البعثيون دوراً‮ ‬في‮ ‬مقاومة النظام السياسي‮ ‬الجديد،‮   ‬قبل أن‮ ‬يتقاربوا مع تنظيم داعش الذي‮ ‬تعرض لهزيمة عسكرية‮  ‬أواخر عام‮ ‬2017‮.‬ وفي‮ ‬فيديو نشر على الانترنت في‮ ‬تموز‮ ‬2014 ‮ ‬وصف الدوري‮ ‬عناصر التنظيم بأنهم أبطال‮ .‬وكان الدوري‮ ‬مرتبطاً‮ ‬أيضاً‮ ‬بـ‮ (‬جيش رجال الطريقة النقشبندية‮) ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يضم عدداً‮ ‬كبيراً‮ ‬من‮  ‬المناهضين للغزو الامريكي‮ . ‬ولا‮ ‬يعرف حتى الان مصير الجناح الاخر للحزب الذي‮ ‬يقوده محمد‮ ‬يونس الاحمد،‮  ‬ومدى احتمالية اعادة انضمامه لجناح الدوري،‮  ‬او البقاء على الوضع الحالي‮ ‬بقيادتين‮. ‬وتولى الدوري‮ ‬المولود في‮ ‬1 ‮ ‬تموز‮ ‬1942 ‮ ‬قيادة الحزب بعيد إعدام صدام نهــــــاية عام‮ ‬2006‮.‬وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في‮  ‬نيسان‮ ‬2015 ‮ ‬عن مقتل الدوري‮ ‬وحراسه قرب جبال حمرين لكن تبين لاحقاً‮ ‬عدم صحة ذلك.ولا‮ ‬يعرف حجم دور الدوري‮ ‬في‮ ‬العمليات التي‮ ‬كانت تستهدف قوات الأمن والجيش في‮ ‬أعقاب الغزو الأمريكي‮. ‬ورغم ظهور عدة تسجيلات صوتية له تدعو العراقيين إلى المقاومة لكن هناك شكوك حول قيامه بأي‮ ‬دور فعلي‮ ‬على الارض خلال السنوات الأخيرة بسبب كبر سنه والأمراض العديدة التي‮ ‬كان‮ ‬يعاني‮ ‬منها وكان الدوري‮ ‬ينوب احيانا صدام في‮ ‬حضور المؤتمرات وبدأ حياته في‮ ‬بلدته الدور بالقرب من مدينة تكريت‮. ‬وينحدر الدوري‮ ‬من خلفية متواضعة،‮  ‬وقد أصبح ناشطا في‮ ‬حزب البعث منذ أواخر العشرينيات من عمره‮. ‬وشارك الدوري‮ ‬في‮ ‬عام‮ ‬1993 في‮ ‬الحملة الإيمانية التي‮ ‬كانت ترعاها الحكومة،‮  ‬والتي‮ ‬كانت تهدف إلى تشجيع الإقبال على القيم الإسلامية في‮ ‬المجتمع العراقي‮. ‬ونجا الدوري‮ ‬في‮ ‬22 ‮ ‬تشــــــرين الثاني‮ ‬1998 من محاولة إغتيال عندما كان في‮ ‬زيارة إلى مدينة كربلاء‮. ‬وكان الدوري‮ ‬نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة في‮ ‬العراق حتى عام‮ ‬2003 ‮ ‬عندما احتلت قوات‮ ‬غربية بقيادة الولايات المتحدة،‮  ‬العراق وأطاحت بنظام صدام‮. ‬وكان من بين أبرز المسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين الذين لم‮ ‬يقعوا في‮ ‬قبضة قوات التحالف‮. ‬وكان الدوري‮ ‬يعاني‮ ‬من مرض سرطان الدم‮ (‬اللوكيميا‮)‬،‮  ‬وبالتالي‮ ‬كان‮ ‬يحتاج إلى عمليات نقل الدم كل ست أشهر‮. ‬وعندما زار عاصمة نمسا فيينا،‮  ‬في‮ ‬عام‮ ‬1999 من أجل العلاج،‮  ‬طالبت المعارضة النمساوية آنذاك باعتقاله على أساس أنه ارتكب جرائم حرب لكن الحكومة سمحت له بمغادرة البلد‮. ‬ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن الدوري‮ ‬تحذيره للأكراد من مغبة إثارة القلاقل في‮ ‬العراق عند اندلاع حرب الخليج في‮ ‬عام‮ ‬1991‮.‬ وحذر الدوري‮ ‬الأكراد قائلا‮ (‬إذا كنت قد نسيتم حلبجة،‮  ‬فإنني‮ ‬أريد أن أذكركم أننا مستعدون لتكرار العملية مرة أخرى‮). ‬وكان الدوري‮ ‬يشير إلى مجزرة قتل فيها آلاف الأكراد عندما تعرضت مدينة حلبجة لهجوم كيمياوي‮. ‬واقترنت كخطيبة ابنة الدوري‮ ‬لمدة وجيزة من عدي‮ ‬الابن الأكبر لصدام،‮  ‬الذي‮ ‬قتل مع أخيه قصي‮ ‬في‮ ‬عملية عسكرية امريكية قرب مدينة الموصل عام‮ ‬2003‮.‬

عدد المشـاهدات 567   تاريخ الإضافـة 27/10/2020   رقم المحتوى 43847
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
السبت 2020/11/28   توقيـت بغداد
تابعنا على