00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  معلة لـ (الزمان): تيار الحكمة ناقش بجدية خيار المعارضة جرّاء جمود العملية السياسية

الأولى
أضيف بواسـطة admin
النـص :

النهج الوطني يلوّح بتغيير التحالفات جراء تفرد جهتين بالتحاور مع رئيس الوزراء وإتخاذ القرارات

معلة لـ (الزمان): تيار الحكمة ناقش بجدية خيار المعارضة جرّاء جمود العملية السياسية

 

بغداد – عبد اللطيف الموسوي

 

كشف رئيس الهيئة العليا لتيار الحكمة حميد معلة عن حصول مناقشات على مستوى عال في التيار لبحث امكانية الذهاب الى المعارضة من اجل كسر الجمود الذي تواجهه عملية استكمال حكومة عادل عبد المهدي ،  موضحا ان الآراء خلصت في النهاية الى بقاء الحمة في وضعه الراهن،  مقللا من اهمية التصريحات التي تفيد بشروع بعض الكتل السياسية بتحركات تهدف لتغيير تحالفاتها والجنوح الى المعارضة.

 وقال معلة لـ (الزمان) امس ان(تيار الحكمة شهد نقاشات بعد بروز آراء بضرورة الذهاب الى المعارضة أذ كان الفريق الذي نادى بالمعارضة يرى ان هذا الخيار سيدفع باتجاه التغيير وكسر الجمود الذي تواجهه عملية استكمال الكابينة الحكومية كما يجعل التيار اقوى ،  فيما فضّل فريق آخر بقاء تيار الحكمة في وضعه الراهن داخل البرلمان وممارسة دوره في العملية السياسية من خلال هذا الموقع) ،  مضيفا ان (المناقشات انتهت بالاستمرار في الوضع الراهن وعدم الذهاب نحو المعارضة على امل تحسن الامور).

وبشأن تصريحات رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم الاخيرة التي تضمنت انتقادات للوضع الراهن ،  قال معلة ان (تصريحات الحكيم تعد بالتأكيد احدى الوسائل التي يلجأ اليها تيار الحكمة للضغط على السلطات التنفيذية من اجل تحسين الاوضاع )،  مشيرا الى ان (الحكيك اكد ان الحكمة ليس مشاركا في الحكومة ولكنه داعما لها وهذا لايمنع ان يقوم بتأشير مواقع الخلل في عملها) وبشأن ماتردد عن وجود تحركات تقوم بها بعض الكتل السياسية التي تشعر بالغبن لتغيير تشكيلاتها وتحالفاتها وذهاب بعض منها الى المعارضة،  قال معلة ان (هذا مجرد كلام ليس له اثر على ارض الواقع)،  موضحا ان(القوى السياسية اشرت وجود نوع من التفرد من تحالفين، وجرى مثل هذا الحديث في وقت سابق لكن الكتلتان المعنيتان اعلنتا مؤخرا ان هذا الامر غير صحيح ودعت من يبدي مثل هذه الملاحظات والآراء الى طرحها من اجل مناقشتها )، مؤكدا ان(الامور عادت الى نصابها ). وكشف النائب عن كتلة النهج الوطني حازم الخالدي عن تحركات تقوم بها بعض الكتل السياسية التي تشعر بالغبن لتغيير تشكيلاتها وتحالفاتها،  مرجحا أن يذهب البعض منها الى المعارضة.وقال الخالدي في تصريح امس إن (التحالفات الراهنة داخل البرلمان هشة بسبب انفراد جهتين داخل تلك التحالفات بالحوارات والقرار السياسي والتحاور مع رئيس مجلس الوزراء)،  ولفت الى ان (حجم التحديات يحتاج الى الجلوس لاجراء الحوار واتخاذ قرارات يتحملها الجميع)،  واضاف الخالدي ان (هذا التفرد والاستحواذ على القرار بالتاكيد سيدفع اطراف سياسية تشعر بالتهميش للتفاوض مع اطراف اخرى لتشكيل تحالفات جديدة)،  مبينا ان (هناك حراكا كبيرا من بعض الكتل السياسية لتغيير تشكيلاتها وتحالفاتها والبعض منها قد يذهب الى المعارضة)،  واكد ان (جميع الخيارات مطروحة اليوم على الساحة لان بوصلة عبد المهدي قد توجهت للتعامل مع طرفين فقط وعليهما تحمل المسؤولية كاملة وبشكل واضح امام الشعب العراقي)،  على حد قوله .

 ولفت الحكيم الى ان الدولة العراقية لازالت تعمل بتشريعات النظام السابق مؤكداً ان ظواهر الفساد تتفاقم. وقال الحكيم خلال حضوره حوارية أقامها مركز الرافدين أن (أية عملية إصلاحية دون رؤية واضحة لا يمكن ان تكون منتجة ولابد أن يكون الإصلاح السياسي وتطوير النظام السياسي متلائما مع حجم التطورات والمستجدات) مضيفاً انه (على الرغم من أننا كنا قد قدمنا دستورا يحدد فلسفة جديدة فإن التشريعات هي نفسها تشريعات النظام السابق ولذلك لابد من مراجعتها وتعديلها بما ينسجم مع واقعنا الجديد).

واكد (أهمية إعادة النظر في هيكلة الدولة وبناء مؤسسات جديدة تتناسق مع خطوات الإصلاح )،  ميرا الى ان(النظرة الجامدة لعقلية المنظومة الإدارية في الدولة بحاجة إلى مراجعة جادة لتحقيق ثورة إدارية حقيقية). ورأى ان (المعيار الحقيقي لنجاح البرنامج الخدمي الذي تقدمت به الحكومة هو الانطباع الشعبي والنخبوي عن تنفيذ هذا البرنامج) ،  مشددا (ضرورة عدم الاكتفاء بتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الفساد وإنما لابد من إقناع الشعب بأن هنالك خطة واضحة وملموسة لمكافحة الفساد عن طريق المعالجة الفعلية لظواهر الفساد التي لازالت تتفـــــــــاقم باستمرار).  من جهة اخرى فيما راى النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي  ان اي خطوة يقوم بها العراق لأداء دور الوساطة بين واشنطن وطهران ينبغي ان تنطلق من المصلحة الوطنية .

وقال فهمي في تصريح امس إن (اي خطوة يقوم بها العراق لأداء دور الوساطة بين واشنطن وطهران بغية نزع فتيل الازمة الراهنة والتهديد بالتصعيد العسكري ينبغي ان تنطلق من المصلحة الوطنية للعراق)،  مبينا ان (تمحور العراق مع اي طرف على حساب الاخر في تلك المعادلة كما يحاول البعض تحت عناوين ومسوغات شتى لن يكون بمصلحتنا)،  مشيرا الى ان (القوى السياسية الوطنية ينبغي عليها توحيد الموقف والخطاب تجاه الازمة الحالية وبما يخدم المصالح الوطنية فقط)،  مبينا ان (العراق ينبغي ان يلعب دوراً محورياً لابعاد البلد عن نار هذا الصراع وهذا لن يتحقق دون ان يكون هناك موقف وارادة وطنية قوية وذات بعد كبير وحرص اكبر لخدمة العراق فقط دون اي ولاءات لطرف خارجي وبعيداً عن أي تأثيرات دولية او اقليمية).

وكان الحكيم قد حذر من كارثة قد تصيب العراق في حال تفجر الصراع الامريكي الايراني الى حراب مصلحة،  داعياً الحكومة إلى الانتقال من سياسة الوسطية بين البلدين الى سياسة الوساطة.

 

عدد المشـاهدات 126   تاريخ الإضافـة 12/05/2019   رقم المحتوى 28968
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2019/6/26   توقيـت بغداد
تابعنا على