00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  الجفاف وشح المياه ومعالجتهما.. وتصغر في عين العظيم الكبائر

مقالات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

الجفاف وشح المياه ومعالجتهما.. وتصغر في عين العظيم الكبائر

 

 

حث الغيوم على إنزال مائها

دريد محمود الشاكر العنزي

 

الامم المتحدة تقول ان واحدا من  كل ستة اشخاص في العالم لايحصل على ماء كاف وصالح للشرب ودول الكومنويلث ومنظمتها قامت بالابحاث بهذا الخصوص منذ عام  )1947  منظمة الابحاث العلمية والصناعية في استراليا ,تبنت هذا المشروع)المهم الان اكثر من اربعين دولة في العالم تعمل بهذه العملية وبمختلف التقنيات  والاساليب, الان وعلى راسها امريكا واستراليا وروسيا والصين..ودول عربية فتية  التجربة جيدة النتيجة منها مصر الامارات السعودية مسقط والاردن.

اثار سياسية

لايخفى على احد ما للهذه الظاهرة من اثار سياسية واقتصادي واجتماعية وبيئية,لقد سببه الكثير وفي طريقها لتسبيب  او لتسبب الاكثر متاتية من ظاهرةالاحتباس الحراري وتقليص احجام طبقات (الايون سفير والستراتوسفير والاوزون وهي المهمة) الجو الحامية للغلاف الغازي للكرة الارضية(نتيجةعدم التزام الدول الصناعية بذلك ,من تقليص نسبة العادم للمصانع والمحركات) والتي سببت ارتفاعا متزايدا في درجات الحرارة وفي كل انحاء العالم وعلامتها الاولى ذوبان جليد القطبين,مع ان الزيادة السكانية كانت ومازالت اكثر من زيادة نسبة المياه الصالحة للشرب

وما ستسببه من حروب وهجرة جماعية وخراب اقتصادي وبطالة وتراكمات وتعقيدات اقتصادية واجتماعية وبيئية ان لم تكن قد بدأت او تحت التراب يبرزها اويجعلها  ان تكون من النقاط الاولية في جدول الاعمال لاي جهة رسمية معنية وعلى اعلى المستويات ,لم تعد هذه الحالة في اي حال من الاحوال موضوعة ترف او موضوعة تنظيرلغرض  التنظير بل اصبحت من المسائل الملحة كماهي ام المشاكل في حال عدم حلها((ولنا مقال تحت النشريحدد الاولويات التي هي خارج الميول والاتجاهات)).

وهناك القراءات اليومية لدرجات الحرارة في مختلف دول العالم والتي تشير وباستمرار الى الارتفاع المتدرج لدرجات الحرارة وما انخفاضها الا لترتفع وحتى في المناطق القطبية كان الحديث عن -90 درجة مئويةشيئ عادي اما الان الحديث عن نقص 70  درجة مئوية...(ويضطر اهالي الاسكيمواو القطب الشمالي الاكثر استيطانا من الجنوبي لشراء مجمدات لحفظ الاطعمة بدرجات حرارة عالية تقارب 4 تحت الصفر).

امن غذائي

وكان لابد من ان يتفرغ اهل العلم لحل مثل هذه المعظلة ان اهمية هذا الموضوع تكمن في اهمية الامن الغذائي والامن المائي والتي هي اهم محاوراي تنمية اقتصادية او تمشية اقتصادية فهي من الملحات وليس الضروريات فقط وقد ابدع المختصون في الكثير من هذه المجالات لتقليل تاثير هذه الظاهرة على الحياة العامة والزراعية الخاصة والبيئة لكن الظاهرة اكبر من الاصلاحات الجزئية, منها ومنهم من عمل على تخصيب التربة وزيادة الانتاجية ومنهم من عمل على تحسين نوعية البذور ومنهم من عمل على سرعةانبات البذور ومنهم من عمل على تهجين النباتات لغرض قلة استخدامها اواحتياجها للماء ومنهم من طور نوعية الاسمدة المضافة ومنهم عمل على ايجاد بذور تعيش في اراض ملحية وتعيش على مياه ملحية ومنهم من عمل فى الزراعات المغطات وما الى ذلك وكلها لاقت نجاحات عالية واستخدمت للحاجة الماسة

وتركزت على الامور الاقتصادية وذات الربحية لكن توفر المياه هوليس لهذا فقط ,الحياة العامة للبيئة والانسان انما يتعدى ذلك من شمول المساحات الواسعة من الاراضي للرعي والتي ستكون السبب المباشر في انخفاض درجات الحرارة ومنها خلق مجالات عمل واسعة لتربية الحيوانات الاقتصدية والبرية

خلق مسطحات مائية جديدة لتروي المياه الجوفية بالاضافة الى ما حولها من اراض زراعية. تفعيل وديمومة التحول السكاني الحضري الى الريف والذي اصله ريفي وهي عملية حث السحب وتكثيف الرطوبة الجوية بالقدرالذي تحتاجة المنطقة التي تجري بها العملية وليس كما هي متعارف عليها  سابقا مطر حتى الغرق فهي:-

رغم مالنامن موقف في التسمية (المطر).

--مطروامطار للتخزين او للخزين الستراتيجي في السدود..بهذه الحالة يهيئ المعنيون تقريرا عن امكانية وطاقة التخزين للبلد مع تهيئة محطات انتاج الطاقة التي تعتمد عليها المحطات الكهرومائية والتي خلال اسبوع اذا كانت مصانة تنتج وتعمل والناتج مجاني قياسا لاستخدام الوقود.

--امطار لغرض خلق مياه جوفية في مناطق شاسعة ..مع تهيئة فحص شامل للتربة ومدى عملية الانجراف ومدى امكانية التربة على الامتصاص

--امطار لمنع هطول الامطاروالتي تسبب الفيظانات والكوارث ..تفاعل عكسيا وتشتت الكتل من الغيوم التي تسبب هطول كثيف واغراق مما يقلل نسبة الامطار

-- امطار للري وللمساحات الواسعة..مزروعة او غير مزروعة وفي كل وقت من عمليةالاستزراع لها نسبتها

--منع المطر من النزول في حالة قدومه في غير وقته والذي يؤثر سلبا على الانتاج الزراعي ويقلل الى حد عدم التاثير

--امطار لملئ البحيرات والاهوار

--امطارلغسل التربة وتخليصها من الملوحة ..وبعد تهيئتها للاستصلاح و

عدد المشـاهدات 89   تاريخ الإضافـة 04/10/2018   رقم المحتوى 22710
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأحد 2019/7/21   توقيـت بغداد
تابعنا على